📰 صحيفة المنظار الليبية : قناة دويتشه فيله الألمانية (Deutsche Welle)
📅 الثلاثاء 01 ابريل 2025م
✍️ اعداد: فريق التحرير
🔵 اكتشاف علمي يعيد الأمل لمرضى فقدان النطق
في إنجاز علمي غير مسبوق، نجح فريق من الباحثين الأمريكيين في تطوير جهاز عصبي متقدم يمكن زراعته في الدماغ لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الكلام. الجهاز يعمل على ترجمة الأفكار إلى كلمات منطوقة فورًا، مما يفتح أبواب الأمل أمام مرضى الشلل والاضطرابات العصبية.
🟢 كيف يعمل الجهاز العصبي الجديد؟
يعتمد الجهاز على تقنية الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تلتقط الإشارات العصبية من الدماغ، ثم تقوم بتحليلها وتحويلها إلى جمل منطوقة في أقل من 80 ميلي ثانية. هذه السرعة الفائقة تجعل التواصل أقرب ما يكون إلى الطبيعي.
🟠 إحياء الأصوات المفقودة عبر الذكاء الاصطناعي
في التجارب الأولية، تم اختبار الجهاز على "آن"، وهي امرأة فقدت النطق منذ 18 عامًا. طُلب منها التفكير في جمل محددة، ليقوم الجهاز بترجمتها إلى صوت مطابق لصوتها الحقيقي باستخدام تسجيلات سابقة. النتائج كانت مبهرة، حيث تمكنت "آن" من التعبير عن أفكارها بعد سنوات من الصمت.
🔴 التحديات الحالية أمام التقنية
رغم الدقة العالية، لا يزال الجهاز محدودًا في نطاق المفردات التي يستطيع التعرف عليها، حيث يقتصر حاليًا على 1024 كلمة فقط. ومع ذلك، فإن فريق البحث يعمل على توسيع قاعدة البيانات اللغوية وتحسين كفاءة النظام لجعله أكثر قدرة على فهم واستيعاب مدى أوسع من الكلمات والجمل.
من جهته، أشار الباحث غوبالا أنومانشيبالي إلى أن المعلّمة السابقة "آن"، المشاركة في الدراسة، تطمح إلى أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي. وعلى الرغم من أن الفريق لا يزال بعيدًا عن تحقيق هذا الهدف، إلا أن التقدم الحاصل في هذه التقنية قد يسهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة الأفراد الذين فقدوا القدرة على التواصل.
وفي السياق ذاته، يرى الأستاذ باتريك ديجينار، المتخصص في الأطراف الاصطناعية العصبية بجامعة نيوكاسل البريطانية، أن هذا البحث لا يزال في مراحله الأولية، لكنه وصفه بـ"الرائع"، معتبرًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أنظمة أكثر تطورًا في المستقبل.
🟣 متى سيصبح الجهاز متاحًا للجميع؟
يأمل الباحثون أن يتم تطوير الجهاز بشكل أكبر خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة، ليصبح متاحًا على نطاق أوسع للأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق.
🟡 مقارنة مع التقنيات الأخرى: لماذا هذا الجهاز مختلف؟
بالمقارنة مع تقنية "نيورالينك" التي تطورها شركة إيلون ماسك، يتميز هذا الابتكار بأنه لا يحتاج إلى أقطاب تخترق الدماغ، مما يجعله أكثر أمانًا وسهولة في الاستخدام.
هل تعتقد أن هذه التقنية ستصبح متاحة قريبًا؟ شاركنا رأيك في التعليقات! 👇
نرحب بتعليقاتكم