📁 آخر الأخبار

المدني تحتفي بكومة فرح في دار الفقية

في أجواء رمضانية مميزة، احتضنت دار الفقيه حسن في المدينة القديمة بطرابلس،  مساء يوم الإثنين 24 مارس 2025م، أمسية شعرية أقيمت ضمن فعاليات مهرجان "ليالي الخير". هذا الحدث الرمضاني المميز  بجمال الكلمة وروح الشعر، أحتفى  بالشاعرة الليبية سالمه المدني، مع توقيعها لديوانها الشعري الأول "كومة فرح"

المدني تحتفي بكومة فرح في دار الفقية


.📅 الخميس 27 مارس 2025م
✍️إعداد: فريق التحرير

📖 توقيع ديوان "كومة فرح": بداية لمسيرة شعرية رسمية

في الإحتفالية  يديوان "كومة فرح" قالت الشاعرة:" أن هذه الكومة من الفرح، هي نتاج سنوات طويلة من سنوات من الكتابة والمشاركات الثقافية، وأن هذه الكومة من الفرح، قدمتها الشاعرة لوزارة الثقافة ووقعت معها عقداً لإصدارها ، لكن الوزارة تعثرت ، فقررت أن تطبع كومة الفرح على حسابها الخاص، وأضافت الشاعرة أن هذا الديوان صدر مؤخراً لكنهاقررت تأجيل الأحتفاء به وتقديمه بسبب مرض ووقاة زميلها الكاتب الأستاذ المرحوم رضا بن موسى.  في كلمة الإحتفاء، لم تفوت سالمة فرصة أن تقرأ على الحاضرين من صفحة الأهداء في الديوان  فقالت:  

" أهدي هذا الكتاب الى والدي ، مدرسة القيم والمحبة، نداء الفرح والفزعة ، عشاق الحياة ، رحمهما الله رحمة واسعة.
الى أخوتي تشجيعهم للعلم ودعمهم ، تربية وسند وعدتي في النائبات، عطفهم وحنانهم بحجم الكون، جنائن الروح وبهجة القلب.
الى أخواتي اتكاءاتي ، فضاءات الجمال والبهاء، الباسقات شايلات الحمل ، امهات ابنائي وفرح قلبي وأهازيج العمر الجميل.

🔎 ومن أبرز القصائد التي ألقتها الشاعرة خلال الأمسية، النص الأول في ديوان "كومة الفرح" "مطر صفيق"، 

حرارة اليأس تأكل مفاصلي
والمطر صفيق أختل توازنه
وصار خبط عشواء
نهار قائض
وأخر
مشوب بالبرد والمطر
الأطفال
يرزحون تحت عبء
حقائبهم الثقيلة جداُ
والنتيجة
أجيال من الأقزام
ابتلعت قاماتهم
 كتب مكررة 
والصعبة الفهم
الدراسة أيضا متقطعة
كمطري هذه التعيسة
والفايروس
 اللعين حَل بالبلاد المجاورة
وصرْنَا فَرَائِس
رُعْب وَضَنك
السيولَة جَافَّة
وَالوُجُوهُ المَكْسُوةُ بِدَهَاءِ التعَالِبِ
تلقى على تحية الصباح ولا تخجل..
الإخوة
يُنَاصِبُونَ بَعْضَهم
 الانتقام
 والأبناء
يضخمون التعابير 
 الظَّالِمة
لتكبر الضغينة
وَيَتَنَازَعُونَ
الوقاحة
وَالقُبْح
الدُّخَانِ
يَخْنُقُ الشَّوَارِعَ
وَفَضَلات السُّكَانِ عَلَى ضِفَافِ الطَّرِيقِ
وَأَنَا أَعْد الشعر الأبيض
داهمنی
كالزيارات الرِّعْناء
وَثِقَل الآخرين
وَضِيق قلبي
 وَضَيَاع مُفْرَدَاتِي
وَهَزيمتى
أَمَامَ ضَرَاوَهُ
الفساد
يَعْتَلِى البلاد
وَيُدَشِنُ مُؤَسَّسَاتِه
وأنا ألتهمُ
الوَقْت
والْعَنُ الْحَيَاةَ الْخَرْقَاءِ
وأولاد الحرام

👥 حضور ثقافي متنوع وتفاعل مباشر

لم تكن الأمسية مجرد لقاء أدبي تقليدي، بل كانت بمثابة احتفالية ثقافية جمعت شعراء، إعلاميين، ومثقفين، إلى جانب جمهور متنوع من محبي الشعر.والتفاعل كان واضحًا بين الشاعرة والحضور، حيث شارك الكثيرون بمداخلاتهم التي عبرت عن مدى تأثرهم بالكلمات، مؤكدين أن الشعر هو لغة القلوب الصادقة.

🎨 تصميم غلاف الديوان: لمسة فنية مميزة

صدر  الديوان في (148) صفحة ، عن  دار  "محمد الفوري"، المعروفة بدعمها للأعمال الأدبية في ليبيا. أما الغلاف فقد حمل توقيع الفنان التشكيلي عادل سالم، الذي أبدع في تصميم يُجسد روح الديوان، مما أضفى عليه جمالًا بصريًا يعكس عمق الكلمات. وتم توزيع نسخ مجانية من الديوان على الحاضرين، في خطوة إنسانية لدعم الثقافة المحلية

🌟 كلمة الختام: تكريم وإشادة

ما ميز الأمسية أنها لم تكن فقط احتفالًا بديوان شعري، بل كانت رسالة واضحة بأن الأدب الليبي حاضر بقوة، وأن دعم المواهب الشابة هو ركيزة أساسية لبناء مستقبل ثقافي مزدهر، ومنصة حقيقية لجمع مختلف فئات المجتمع. الجميع حضر بروح واحدة: حب الكلمة والإبداع. وقد شجعت الفعالية على استمرار دعم المواهب الشابة، وتعزيز دور الثقافة في بناء مجتمع متماسك.، اختتمت الأمسية بكلمات شكر وتقدير من الحضور للشاعرة سالمة المدني على عطاءها الأدبي، وعلى الديوان الذي أضاف لمسة خاصة للمشهد الثقافي الليبي. وأكدت الشاعرة في ختام اللقاء أنها تسعى دومًا لملامسة قلوب الناس بالكلمة، وستواصل الكتابة لإثراء الأدب والشعر الليبي.

🎯 الكلمات المفتاحية 

أمسية شعرية،، الشاعرة سالمة المدني ، ديوان كومة فرح ، دار الفقيه حسن، المدينة القديمة، دعم الإبداع، الثقافة في ليبيا.
صحيفة المنظار الليبية
صحيفة المنظار الليبية
تعليقات