في أجواء رمضانية مميزة، احتضنت دار الفقيه حسن في المدينة القديمة بطرابلس، مساء يوم الإثنين 24 مارس 2025م، أمسية شعرية أقيمت ضمن فعاليات مهرجان "ليالي الخير". هذا الحدث الرمضاني المميز بجمال الكلمة وروح الشعر، أحتفى بالشاعرة الليبية سالمه المدني، مع توقيعها لديوانها الشعري الأول "كومة فرح"
.📅 الخميس 27 مارس 2025م
✍️إعداد: فريق التحرير
📖 توقيع ديوان "كومة فرح": بداية لمسيرة شعرية رسمية
🔎 ومن أبرز القصائد التي ألقتها الشاعرة خلال الأمسية، النص الأول في ديوان "كومة الفرح" "مطر صفيق"،
👥 حضور ثقافي متنوع وتفاعل مباشر
لم تكن الأمسية مجرد لقاء أدبي تقليدي، بل كانت بمثابة احتفالية ثقافية جمعت شعراء، إعلاميين، ومثقفين، إلى جانب جمهور متنوع من محبي الشعر.والتفاعل كان واضحًا بين الشاعرة والحضور، حيث شارك الكثيرون بمداخلاتهم التي عبرت عن مدى تأثرهم بالكلمات، مؤكدين أن الشعر هو لغة القلوب الصادقة.
🎨 تصميم غلاف الديوان: لمسة فنية مميزة
صدر الديوان في (148) صفحة ، عن دار "محمد الفوري"، المعروفة بدعمها للأعمال الأدبية في ليبيا. أما الغلاف فقد حمل توقيع الفنان التشكيلي عادل سالم، الذي أبدع في تصميم يُجسد روح الديوان، مما أضفى عليه جمالًا بصريًا يعكس عمق الكلمات. وتم توزيع نسخ مجانية من الديوان على الحاضرين، في خطوة إنسانية لدعم الثقافة المحلية
🌟 كلمة الختام: تكريم وإشادة
ما ميز الأمسية أنها لم تكن فقط احتفالًا بديوان شعري، بل كانت رسالة واضحة بأن الأدب الليبي حاضر بقوة، وأن دعم المواهب الشابة هو ركيزة أساسية لبناء مستقبل ثقافي مزدهر، ومنصة حقيقية لجمع مختلف فئات المجتمع. الجميع حضر بروح واحدة: حب الكلمة والإبداع. وقد شجعت الفعالية على استمرار دعم المواهب الشابة، وتعزيز دور الثقافة في بناء مجتمع متماسك.، اختتمت الأمسية بكلمات شكر وتقدير من الحضور للشاعرة سالمة المدني على عطاءها الأدبي، وعلى الديوان الذي أضاف لمسة خاصة للمشهد الثقافي الليبي. وأكدت الشاعرة في ختام اللقاء أنها تسعى دومًا لملامسة قلوب الناس بالكلمة، وستواصل الكتابة لإثراء الأدب والشعر الليبي.
🎯 الكلمات المفتاحية
نرحب بتعليقاتكم